مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

6

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 303 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 414 ؛ القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 419 ولمّا اجتمع عبيد اللّه بن زياد وعمر بن سعد بعد قتل الحسين عليه السّلام قال عبيد اللّه لعمر : ائتني بالكتاب الّذي كتبته إليك في معنى قتل الحسين عليه السّلام ومناجزته . فقال : ضاع . فقال : لتجيئنّني به أتراك معتذرا في عجائز قريش ؟ قال عمر : واللّه لقد نصحتك في الحسين نصيحة لو استشارني بها أبي سعد كنت قد أدّيت حقّه . فقال عثمان بن زياد - أخو عبيد اللّه بن زياد - : صدق واللّه لوددت أنّه ليس من بني زياد رجل إلّا وفي أنفه خزامة إلى يوم القيامة ، وأنّ حسينا لم يقتل . قال عمر بن سعد : واللّه ما رجع أحد بشرّ ممّا رجعت أطعت عبيد اللّه ، وعصيت اللّه ، وقطعت الرّحم . ابن نما ، مثير الأحزان ، / 60 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 118 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 385 - 386 قال : ثمّ ندم ابن زياد أيضا على قتله الحسين ، وقال لعمر بن سعد : يا عمر ! ائتني بالكتاب الّذي كتبته إليك في قتل الحسين ؟ قال : مضيت لأمرك وضاع الكتاب . قال : لتجيء به . قال : ضاع . قال : لتجيء به . قال : ترك واللّه يقرأ على عجائز قريش بالمدينة اعتذارا إليهنّ ، أما واللّه لقد نصحتك في حسين نصيحة لو نصحتها أبي سعد بن أبي وقّاص لكنت قد أدّيت حقّه . فقال عثمان بن زياد : صدق ، واللّه لوددت أنّه ليس من بني زياد رجل إلّا وفي أنفه خزامة إلى يوم القيامة ، وأنّ حسينا لم يقتل ! فما أنكر ذلك عبيد اللّه بن زياد على أخيه . النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 472 حكي : أنّه لمّا فرغ عمر بن سعد من حرب الحسين وأدخلت الرّؤوس والأسارى إلى عبيد اللّه بن زياد لعنه اللّه تعالى جاء عمر بن سعد لعنه اللّه ودخل على عبيد اللّه بن زياد يريد منه أن يمكنه من ملك الرّي ، فقال له ابن زياد : آتني بكتابي « 1 » الّذي كتبته لك في

--> ( 1 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « بالكتاب » ] .